الرئيسية / الأخبار / أنس لبرنامج حوار:نطالب بالتسوية الجماعية للمهاجرين بدون شروط

أنس لبرنامج حوار:نطالب بالتسوية الجماعية للمهاجرين بدون شروط

أنس ـ1 

  • نريد ثورة فكرية ، ونريد منبر إعلامي الذي يوصل الصوت الى هؤلاء المهاجرين
  • وباء كورونا الذي فضح هذه الجمعيات وفضح هؤلاء الناس الذين يتكلمون بإسم الجالية
  • المهاجر غير النظامي مستغل ونطالب بتسوية أوضاعه

إسبانيا ـ أندلس نيوز

يُعدّ الدافع الرئيسي في إنتشار ظاهرة الهجرة غير الشرعية بشكل واسع هو تزايد الضغط على الهجرة بشكلٍ عام، مع وجود سياسات تقييدية تحدّ من هجرة الأشخاص إلى بلاد أخرى بطريقة قانونية، وتظهرأسباب الهجرة غير الشرعية بالنظر إلى الإقتصادية ، السياسية ، الإجتماعية ، الثقافية والدينية  عوامل الجذب السائدة في الدولة المراد الهجرة إليها، وعوامل الطرد الخاصّة بالبلد الأصلي للفرد ، ممايطغى العامل الإقتصادي على باقي العوامل التي نؤدّي إلى الهجرة غير الشرعية، وتتمثّل في قلّة فرص العمل، وانخفاض الأجور، وتدنّي كلّ من المستوى الاقتصادي، والمستوى المعيشي، ومستوى الخدمات داخل البلدان المُصدّرة للمهاجرين، ممّا يتسبّب في بحث الأفراد عن فُرص عمل في البلدان الأخرى.

في برنامج حوار الذي يبث على القناة الكترونية في موقع أندلس نيوز نستظيف الأستاذ أنس الأكحل ، مغربي إبن مدينة القصر الكبير مقيم في إسبانيا
والنقابية وبقضايا الهجرة  وهوفاعل جمعوي وحقوقي ومهتم بالشؤون الجمعوية ، درس مستوى بكالوريا في العلوم الإقتصادية ، حاصل على شهادة المحاسبة ، لاعب كرة القدم سابقا بالقدم الذهبي ، عضو في نقابة عمال الاندلس ومتخصص في الإستشارات القانونية لقانون الهجرة في إسبانيا ، وعضو في مجموعة حقوق المهاجر بتيليغرام بإسبانيا.

في هذا اللقاء من برنامج حوار نسلط الأضواء على التسوية الجماعية للمهاجري الغير النظاميين ، وعن الغش والإستغلال لأرباب العمل للمهاجرين النظاميين والغير النظاميين ، الى جانب الحديث على العمل في الميدان النقابي للدفاع على الطبقة العمالية والنضال على حقوق المهاجرين والطبقة العاملة بصفة عامة. أضغط لمشاهدة فيديو المقابلة

وفيما يلي نص الحوار:

 أول سؤال وهوالتعريف بنوعية الأنشطة التي تقومون بها ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالنسبة للأنشطة التي نقوم بها هنا في مدينة ألميريا خصوصا في محافظة ألميريا ، فهي عدة أنشطة تتعلق بالعمل الجمعوي ، والحقوقي ، والنضالي والنقابي وخصوصا مع نقابة (السات) عمال الأندلس التي أناضل فيها لمدة سنين في الميدان النقابي للدفاع على الطبقة العمالية ، والمطالبة بحقوق الطبقة العمالية ، ومن بين هذه الأنشطة كذلك نقوم ببعض الأعمال الجمعوية بعيدة عن العمل النقابي، هناك بعض الأخوان يسعون لتكوين إحدى الجمعيات هنا في مدينة إليخيدو التي أقطن فيها لمدة مايزيد على 17 سنة ، فنحن في طريق العمل الجمعوي، كذلك لأن العمل النقابي فقط لايكفي ، لأن هناك معاناة كثيرة للمهاجرين ويوجد فقدان العمل الجمعوي في محافظة ألميريا. بالرغم من أن منطقة ألميريا تحتوي على عدد كبير من المهاجرين وخصوصا من المهاجرين المغاربة ، فلاتوجد أي جمعية مغربية هنا التي تدعم قضايا المهاجرين.

ـ كيف تساعدون المهاجرين الذين لا يتوفرون على أوراق الإقامة؟ 

بالنسبة للمهاجرين الذين لايتوفرون على أوراق الإقامة حاليا مساعدتهم بالتأطيروالتوجيه ، بحكم أننا عندنا أقدمية هنا ونعرف بعض المنظمات والمؤسسات والجمعيات التي تقوم بدورإدماج المهاجرفي المجتمع الإسباني مثل ألميريا أكوخي ، ومنظمة الصليب الاحمر، ونحاول عبر التواصل الإجتماعي القيام ببعض الأنشطة والتأطير والتوجيه التي نوجه فيها المهاجر الذي يأتي جديدا ، نوجهه إتجاه حقوقه الى المنظمات والنقابات كنقابة (السات) نقابة عمال الأندلس حتى لايكون جاهلا لحقوقه وهذه من بين المساعدات التي نقوم بها.

ـ كيف تترجمون دفاعكم على المهاجرين الذين لايتوفرون على أوراق الاقامة  أمام استغلال أرباب العمل وإنتهاك قوانين الشغل؟

نترجم هذا العمل الاحتقاري الذي يقومون به أرباب العمل أنه غش وإستغلال ، كما صرح به العديد من الوزراء والبرلمانين في البرلمان الإسباني ، الذين يحاربون الغش والإستغلال فأرباب العمل نترجم هذا أنهم يتهربون من القانون ، ويتهربون من حقوق الطبقة العاملة وهذه هي الترجمة التي يمكن أن نترجمها لهذا العمل الذي نحاربه لسنوات ومستعدون للنضال والمزيد من النضال من أجل أرباب العمل الذين يتهربون من هذا الواقع الحي الذي نعيشه ، وعلى سبيل المثال كما صرحت جولاندا دياس وزيرة العمل أمس في البرلمان الإسباني قالت أنه مابين شهري يناير ومارس قامت مفتشية الشغل على القبض على 1000 حالة تجاوزات في الشغل لمدة شهرين يوما لعمال مهاجرين غير مصرح بهم ، إما حالات لعمال بدون تصاريح الإقامة ، وإما لعمال يتوفرون على تصاريح الإقامة ولكن حقوقهم لم تطبق على أمر الواقع ، كما نجد أن الكثير في ألميريا حقوقهم كاملة لكن لم يتم التصريح بحقوقهم الكاملة ، هذه السنة المفتشية تحركت ووجدت تغرات يوميا في إسبانيا أكثر من 1000 حالة عمل فيها غش أوإستغلال المهاجرين ، نحن نتكلم عن الغش والإستغلال بالنسبة للمهاجرين النظامين أوغير النظامين ، من طبيعة الحال المهاجر الغير النظامي نجد نسبة مائة في المائة من الإستغلال إن لم يكن إستغلاله في الثمن نجد إستغلاله في عقد العمل.

في رأيك ، ما الذي يجب فعله بشأن المهاجرين الذين يأتون إلى هنا للعمل؟

بالنسبة لرأي أن أي مهاجر إذا دخل وحصل على فرصة عمل يجب تسوية وضعيته ، ويجب إدماجه في صندوق الضمان الإجتماعي ، لأن إذا أردنا أن ننعش الإقتصاد الإسباني ، وإنعاش الصندوق الأوروبي لأن إذا تكلمنا عن إسبانيا فنتكلم عن الإتحاد الإوروبي ، وإنعاش صندوق الضمان الإجتماعي ، فدور خاص لهذا المهاجرالغيرالنظامي الذي يشتغل بطريقة غير نظامية ، يرجع لكي يشتغل بطريقة نظامية ، لأن العمل بطريقة غير نظامية من المستفيد منه؟ المستفيد منه هم أرباب العمل ، ولأن أرباب العمل يتهربون من الضرائب ، ويتهربون من تسديد صندوق الضمان الإجتماعي الشهري ، وكذلك من وزارة المالية ، إذن إذا أردنا أن هذه الدولة يكون عندها إنعاش إقتصاد جيد لازلنا نطالب بتحسين المعاشات التقاعدية. كيف يمكن أن يكون عندنا معاشات تقاعدية وعندنا الغش والإستغلال؟ إذن يجب على أي مهاجر غير نظامي أول مايشتغل مع صاحب رب العمل لابد من يسوي وضعيته القانونية ، أو كما يقومون بعض الدول في شمال أوروبا السويد مثلا يمنحون رقم تعريفي حتى ولو انه غير مقيم قانوني يشتغل على الاقل بهذا الرقم أنا أقول أنهم على الاقل يسون وضعيتهم القانونية ، ولكن إن لم يسووا الوضعية القانونية يمنحوا لهم هذا الرقم حتى يساهموا هم أيضا في الضرائب ويتم دفع بهذا البلد الى الأمام ، لأن كما تعرفون الظروف الإقتصادية في إسبانيا مع وباء الكورونا ، إذن بإختصار..لا للعمل بطريقة غير نظامية.

ما هي المبادرات الإجتماعية التي يتم الترويج لها في إسبانيا لتسوية أوضاع المهاجرين؟

في الحقيقة هناك بعض المبادرات إجتماعية التي يقومون بها منظمات عالمية التي عندها وزن مثل الصليب الأحمر التي تعمل في الميدان بالنسبة لوباء الكورونا ، وهناك ثلاثة منظمات كذلك مثل ألميريا الكوخي ، والصليب الأحمر ، والمفوضية الإسبانية لمساعدة اللاجئين ، هذه المنظمات هي التي نراها في الساحة في هذا العام من وباء كورونا ، يعني الجمعيات الأخرى والعمل الجمعوي ، وجمعيات مغربية أوالتنسيقيات نجد هناك غياب تام لم نرى أي شئ بالخصوص في هذا الوباء كورونا نشكر الله سبحانه وتعالى على وباء كورونا الذي فضح هذه الجمعيات ، وفضح هؤلاء الناس الذين يتكلمون بإسم الجالية  ، وخصوصا بإسم الجالية المغربية ، هناك فراغ تام للعمل الجمعوي ، أنا شخصيا في صفحتي على الفايسبوك خرجت وقمت بتصوير فيديوهات وصورعلى الأمرالواقع ، وأعطيك مثال حي وهو في الاسبوع الماضي منذ أربعة أيام تم حريق في منطقة كواليلي في نيخاربمحافظة ألميريا ، اليوم وصلني فيديو عن طريق الواتسآب وشاركته على صفحة الفايسبوك ، نجد أن هناك غياب تام للعمل الجمعوي لاتوجد مؤسسات ناس مساكين مغاربة مهاجرين وأفارقة وغالبيتهم مغاربة ، وهنا نطرح علامة الاستفهام لماذا هناك غياب هذه الجمعيات بالخصوص الجمعيات المغربية الذين يتكلمون بإسم الجالية ..الجالية ..المغرب ..المغرب. نحن مستعدون الوقوف معهم ونساعدهم يد في يد حتى يتمكن لهم الوقوف مع إخواننا المهاجرين الذين يعيشون في وضعية إجتماعية خطير بخصوص الإخوان في المناطق التي أحترقت لهم ، يوجد غياب جمعوي في هذه المنطقة بأستثناء تلك المنظمات المعروفة العالمية وأنتم رأيتم الدورالذي قاموا به سواء في جزر الكنارياس أوالعمل الذي يقومون به في سواحل غرناطة وقاديس. أما بالنسبة للجمعيات الصغيرة فهي غير موجودة هناك غياب تام لانرى شيئا خصوصا في ألميريا المعروفة بعدد كبير من المهاجرين.

ماذا يمكننا أن نفعل لدمج المهاجرين بدون أوراق الإقامة؟

لدمج المهاجر الغير النظامي يجب علينا بثورة فكرية للمهاجر النظامي أولا لأن المهاجرالنظامي أفتقدنا فيه تلك الروح الانسانية والتضامن مع المهاجر الغير النظامي فتجد المهاجر النظامي عنده رب العمل ، نحن نحارب المستغلين والغشاشين الذين يهربون من القانون ، نظن أن الإسبان لا فكذلك مغاربة مهاجرين الذين جاءوا الى هنا ، عندهم مقاهي وعندهم أرباب عمل نحن لا نعمم بالكامل ، ولكن نسبة كبيرة الذين يستغلون إخوتهم في المقاهي أوفي محلاتهم التجارية ، ولايدفعون قوانين العمل عليهم. فالحل الوحيد هو أن نريد ثورة فكرية ، ونريد منبر إعلامي الذي يوصل الصوت الى هؤلاء المهاجرين سواء الذين يتوفرون على أوراق الإقامة أو الذين لايتوفرون عليها ، حتى نتمكن من تأطيرهم وتوجيههم وحتى يعرفوا ولايجهلوا حقوقهم ، وحتى نزيد الى الأمام مع المهاجرين الشرعيين.

ماهي نوعية المشاكل التي تواجهونها في ألميريا؟

بالنسبة للمشاكل هناك عدة مشاكل ، من بين المشاكل الأولى عندنا في هذه المنطقة مشكل كبير ، وقد طلب مني كل الإخوان أن أتكلم عليه وهو مشكل السكن من بين أكبر المشاكل ، تصورأن المهاجر هنا يشتغل عنده عقد عمل ثابت عنده مدخول ولده أو بنته لكي يضمنه عنده مال لايطلب مساعدة ، يذهب الى البنك رغم أن البنك يتوفر على أربعين الف شقة مغلقة ، البنك يطر بأن يقول له لايوجد أستئجار يوجد بيع ، يجبروا الزبون على شراء الشقة ، رغم أن المغاربة لايريدون شراء المنازل عن طريقة  الفائدة . فالمشكل الأول الذي عندنا هو مشكل السكن ، والمشكل الثاني هو مشكل الإستغلال مامعنى الاستغلال: سواء للمهاجر النظامي أولغير النظامي ، يعني لاتطبق القوانين بالنسبة لسوق الشغل، ونبقى نقول دائما أن أرباب العمل لايطبقون القانون سواء مع المهاجر النظامي يستغلونه في ساعات العمل وفي واجب الدفع المتأخر ، بعض العمال يشتغلون أربع سنوات صاحب العمل يسجل له يوم ، يومين أو ثلاثة أيام في فاتورة الدفع ليس له الحق في شغل مستقر هذه القضية الاولى ، والقضية الثانية كذلك المهاجر غير النظامي مستغل ونطالب بتسوية أوضاعه ، وهناك بعض الحالات للمهاجرين غير النظامين يشتغلون ثلاثة سنوات مع رب العمل صابرين بنص ثمن ، رغم أن قانون العمل بالنسبة للعامل يجب أن يكون  الاجر اليومي بمبلغ 58،28 سنتيم يوميا ، وإذا كنت تشتغل بالساعة الأجر يبلغ 7،28 أورو للساعة.    فأرباب العمل معروف عليهم أنهم يدفعون فقط من 30 الى 40 أقصى دفع يبلغ 45 أورو لليوم.

إذن هم يسرقون في الأجر اليومي للعامل من15 إلى 20 أورو يوميا تنهب للعامل سواء كان نظامي أوغير نظامي ، زد على ذلك يتهربون أرباب العمل من التسديد لصندوق الضمان الإجتماعي ، الذي يدفع بالدولة الى الأمام وهوالصندوق الذي يدفع المعاشات التقاعدية ، وهو الصندوق الذي يدفع تعويضات الأبوة ، هو الصندوق الذي يدفع لنا التغطيات الصحية ، هو الصندوق الذي يدفع لنا تغطيات لأولادنا ، هو الصندوق الذي يدفع لنا المساعدات الإجتماعية. كيف يمكن أن نحافظ على هذا الصندوق؟ هذا الصندوق الحفاظ عليه ، وهو يجب الإبتعاد عن الإستغلال وعن الغش ، ويجب ان نقوم بواجبنا ، إذا كنت أنت رب عمل تفكر في المصلحة الخاصة ولاتفكر في مصلحة الدولة ، لايمكن أن ندفع بالدولة الى الأمام.

كيف أثرت جائحة فيروس كورونا على العائلات المهاجرة في إسبانيا؟

بالنسبة لجائحة الكورونا من طبيعة الحال أثرت كثيرا على العائلات. لماذا لأنها كانت جاهلة لحقوقها ، ولأن الكثير من العائلات كانت تشتغل مع شركات هنا ، من بعد ماجاءت جائحة كورونا توقفت هذه الشركات بسبب جائحة كورونا ، فبدأت هذه العائلات تذهب لطلب المساعدات سواء من وزارة العمل ـ من المكتب الوطني للشغل ـ أو من صندوق الضمان الإجتماعي فوجدوا أنهم ليس عندهم تلك المساعدات ، إذن جائحة الكورونا مثل أن الإنسان تنبه فيها وأصبح يبحث عن حقوقه التي كان يجهلها ، يقول كنت أشتغل مدة ثلاثة سنوات مع هذه الشركة هل يحق لي التعويض عن العمل أو المساعدة؟ أوليسحب شهادة حياة العملية من صندوق الضمان الإجتماعي وجد أن رب العمل الذي إشتغل معه مدة ثلاثة سنوات كان قد سجله فقط لمدة يومين ، أوثلاثة ، أوأربعة أيام عندما توقفت الشركة بسبب وباء كورونا ، ذهب لطلب مساعدة وجد نفسه أنه كان مستغلا لمدة ثلاثة سنوات ، ولكن هناك عائلات وقعوا في مثل هذه المشاكل. يعني المهاجر يعاني معاناة رغم أن المهاجرلعب دورا مهما في وباء كورونا خصوصا المهاجر الغير النظامي ، أنا بحكم أنني أعيش في منطقة ألميريا وهي منطقة فلاحية ، وإقتصادها يعتمد على الفلاحة وأصلا في هذه السنة إسبانيا كاملة كانت قد توقفت عن السياحة ، والقطاع الذي إستمرهو القطاع الفلاحي ، وإسبانيا هي التي صدرت الفواكه والخضروات إلى كل الإتحاد الأوروبي. ولكن لم نسال من كان وراء جني هذه الفوكه والخضر، هو المهاجر الغير النظامي ، فلذلك نحن مستمرين في النضال من اجل حقوق المهاجرين الغير النظامين ، لأن شاهدنا دورهم في وباء كورونا ، لايخافون الوباء وساهموا في الإقتصاد ، ولم يرجعوا إلى الوراء حتى عندما كانت حملة ـ خليها تخرب ـ أو التوقف عن العمل كان الهدف هو تأطيرها ، فلم يوافق المهاجر الغير النظامي وإستمر في عمله وجنى الفواكه والخضروات في منطقة مورسيا ، وهويلفا ، هيريدا ، غرناطة ، ألميريا وفي جميع المناطق ، وتوفقوا وإستمروا في عملهم ، ولكن خانوهم الأحزاب والسياسين بحيث كانوا في إنتظار تسوية وضعيتهم القانونية لسوء الحظ لم يحدث هذا ، ولكن نحن مستمرين في النضال من أجل الحقوق لانه من حقوق الطبقة العاملة ، وحق الدولة ، وحق الصندوق الضمان الإجتماعي الذي يتهربوا منه أرباب العمل ـ أسطر عليها سطرين ـ إذا كنت عنصري ولم تريد المهاجر الغير النظامي يحصل على أوراق الإقامة ، عليك أن لاتتهرب من دفع مستحقات للدولة ، تعيش في هذه الدولة إدفع القوانين لها ، إذا أردت أن تحافظ على هذه الدولة الديموقراطية الاوروبية وتسير الى الأمام ، لاتغش إدفع بدون إستغلال لأن إن لم تدفع أنت والآخر نرجع مثل إفريقيا مثل الملاوي ليس عندهم ضمان إجتماعي ، لا تغطية صحية. ولذلك يجب أن نحافظ على الإقتصاد ولانتهرب من قوانيننا ، لانستغل ولانغش.

 أخيرا أستاذ أنس نفهم من هذا الحوار بسؤال : أين أوروبا المتضامنة وحقوق الإنسان؟

بالنسبة لأوروبا وحقوق الإنسان نحن مستمرين في النضال ونجهل هذه الحقوق هنا في الأمر الواقع هي مطبقة عبر التلفاز والشاشات والبرامج ، ولكن في الأمر الواقع في الميادين وعلى سبيل المثال هي الاحداث التي وقعت أول أمس في منطقة نيخار بألميريا ، وليس أمس فقط هذه ثاني مرة تحترق هذه الجهة ، وكذلك وهويلفا ، وعلى سبيل المثال هو ماوقع في سبتة هذا الترحيل الساخي للمهاجرين الغير النظاميين ، أنا أعتبره إختراق لحقوق الإنسان، فلايجب عليك طرد أي مهاجر غير نظامي بدون أن تحضر له مترجم ، بدون أن تعرف هل سيطلب اللجوء أو لا ..هذا دنب وأنتم شاهدتم الصوروالفيديوهات ، هذه الصوروالفيديوهات والأحداث التي وقعت في سبتة تبين على كل شيء. وكذلك بعض الفيديوهات التي قمنا بتصويرها لكم لبعض المستغلين هي أيضا تبين على كل شيء ، ونحن مستمرين بالتنسيق مع النقابة من أجل الدفاع والنضال على حقوق المهاجرين والطبقة العاملة بصفة عامة.

 ـ كيف تنظرون إلى الموقع الإلكتروني أندلس نيوز؟

موقع أندلس نيوز هو إحدى المنابر الإعلامية الذي يتحرك هنا في الأندلس بصفة عامة وبصفة خاصة هنا في ألميريا ، والذي يلعب دورا مهما وهو منبر إعلامي الذي يوصل معاناة صوت المهاجرالى الأمر الواقع ، وهو الذي يفضح بعض الامور في المستور ، أندلس نيوز يكشف بعض الحقائق التي نعيشها هنا ، ونشكرهم من هذا المنبر ، ومن هذا الموقع على العمل الذي يقومون به وعلى مساندتهم لجميع قضايا المهاجرين والقضايا الأخرى الإنسانية كالقضية الفلسطينية ، وقضايا الطبقة العمالية ، والمطالبة بحقوق فاتح ماي ومظاهرات لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وقضايا العنصرية ، وقضايا خطابات الكراهية ، فهو موقع أتمنى من المواقع كاملة في إسبانيا وفي أوروبا أن يقوموا بهذا الدور التي تقوم به هذه المواقع لأن هو المحتوى الذي نبحث عليه وحتى يصل صوت المهاجر إلى الأمر الواقع ويصل إلى المسوؤلين.

 ـ كلمة أخيرة أستاذ أنس نختم بها حوارنا؟

كلمتي الاخيرة وهي نطالب من حكومة  بيدرو سانشزفي هذا الإئتلاف مع بوديموس أن يسرعوا لنا في ملف التسوية الجماعية ، رغم أني سأفرح الناس جميعا بخبر مفرح ، نحن نقول بأنه يجب أن تكون التسوية جماعية ، ولكن الحمد لله أمس وزيرة شؤون الحقوق الإجتماعية إيوني بلارا صرحت في البرلمان بتصريح قالت أنه جميع الاطفال الموجوين هنا يعني القاصرين يجب تسوية وضعيتهم فهو حق من حقوق الاطفال لأنهم محرومين من الكثير من الحقوق ، وأبائهم كذلك يجب تسوية وضعيتهم من أجل العمل فهذا خبر سار ، فأنا أطالب من الحكومة بالتسوية الجماعية ، ليس الاطفال فقط ، ليس للاباء الذين عندهم أطفال ، لأن هنا في ألميريا الذين يجنون القرعة والطماطم ليس عندهم أطفال فهم شباب يبلغون 30 الى 34 سنة ، يساهمون في إنعاش الإقتصاد الاسباني ولكن صندوق الضمان الإجتماعي لايستفيد منهم ، الذي يستفيد منه هم أرباب العمل ، نطالب من الحكومة تستيقظ وتحل هذا المشكل ، تعمل على تسوية جماعية بحيث ينتعش فيها الإقتصاد وتحل الكثير من المشاكل ، وهذا هو طلبي الأول وهو التسوية الجماعية ، ثانيا الدفاع عن حقوق الطبقة العاملة بصفة عامة وبالخصوص المهاجرين الذين لايعرفون حقوقهم ، والطلب الثالث وهو الثورة الفكرية نطلب من المهاجرين ألا يستغل بعضهم البعض لأنكم أتيتم من بلد آخر لتحسين وضعيتكم جئتم بعقلية البلد الذي جئت منه يعني الغش والإستغلال ، جئنا الى بلاد أوروبا عندك قانونك لاتفكر بأنك لاتدفع واجبات الصندوق الضمان الإجتماعي للشغيلين بدون الإدلاء بتصريح  لصندوق الضمان الإجتماعي ، فكر أنها مثل الزكاة. نطالبك بأن لاتبيع عقد العمل إذا اشتغل معك أحد العمال لمدة ثلاثة سنوات أعطيه عقد عمل بدون بيع هذا ما نطاب به إخواننا المغاربة.

وبالنسبة للمطالب الأخرى هوأني أطالب المهاجر الغير النظامي عندما يجئ الى هذا البلد أن يندمج في المجتمع الإسباني ، ويحاول أن يعمل ثورة فكرية بالتأطير والإنخراط في الجمعيات والنقابات ، ويملأ وقته بالأمورالمفيدة والإيجابية ويكون مواظبا ، وأنتم تعلمون أن قانون أكتوبر 2020 من السنة الماضية الذي أصدره الإتحاد الأوروبي بموجبه لايتم طرد أي مهاجرغير نظامي إلا لإرتكابه جنحة إن لم تعمل أي شيء لاتخاف ، بالنسبة الذين تم طردهم هم أولاءك الذين تم القبض عليهم في السواحل على جانب البحر، هم الذين يطبق عليهم قانون الطرد .

والطلب الأخير وهو نطالب بتغير قانون الهجرة الذي ينص على تسوية وضعية المهاجرين لمدة ثلاثة سنوات ، نطالب كذلك بأن يتم تخفيف المدة أويمنحوا رقم تسهيلي للمهاجرين الغير النظامي لإدماجه في سوق الشغل وبذلك يساهم في صندوق الضمان الإجتماعي ، أوعلى الأقل التخفيف هذه المدة من ثلاثة سنوات الى سنة ، حيث يمكن للكثيرين من تسوية أوضاعهم القانونية، والمطالبة التي قلتها في الأول وأعود أكررها وهي التسوية الجماعية بدون شروط ، لأنه يوجد أكثر من مليون مهاجر. كنا العام الماضي قد طالبنا البرلمان وأعددنا مقترحات مع بعض الجمعيات ، وبعض الاحزاب في البرلمان الإسباني للتسوية الجماعية فلم يصوتوا عليها ، ومازلنا نطالب بالتسوية الجماعية ، لأن العام الماضي كان أكثر من 600 مهاجرغير نظامي ، وفي هذه السنة إزداد عدد المهاجرين بكثرة يكون قد وصل الى مليون مهاجرغير نظامي.

لذا نطالب بالتسوية الجماعية بدون شروط ، وهذا سيكون شيء إيجابي للإقتصاد الإسباني وإنتعاش الصندوق الضمان الإجتماعي ، الذي هوإنتعاش الإقتصاد الإسباني. وشكرا

شكرا لك أستاذ أنس على هذا اللقاء وعلى تلبية الدعوة

عن AndaluzNews

شاهد أيضاً

الحكومة الإسرائيلية الجديدة: بين الترحيب الدولي والتحفظ الفلسطيني

  أندلس نيوز ـ وكالات ـ عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد، نفتالي بينيت، اجتماعا انتقاليا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

http://arabic.andaluznews.com/wp-content/uploads/2020/06/Gif-final02.gif