الرئيسية / الأخبار / نداء للمحسنين من أجل المساهمة في شراء مسجد “القصبة” في البسكاديريا بألميريا

نداء للمحسنين من أجل المساهمة في شراء مسجد “القصبة” في البسكاديريا بألميريا

حمعية القصبة ـ1

حصريا ـ أندلس نيوز ـ

تعتبر المساجد بيوت الله سبحانه وتعالى على الأرض، لذلك جاءت الشّريعة الإسلاميّة لتولي المساجد اهتماماً خاصًّا، كما حث النّبي صلّى الله عليه وسلّم المسلمين إلى بناء بيوت لله بقوله من بنى لله بيتاً في الأرض بنى الله تعالى له بيتاً في الجنّة ، وقد اعتبر الإسلام بناء وعمارة المساجد من علامات التّقوى والإيمان بالله، قال تعالى: (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ).

تأسست جمعية القصبة التي تضم مسجد القصبة في منطقة البسكاديريا بألميريا بقوة إيمانها على أن تمارس أنشطتها وعملها الجمعوي من خلال استراتيجية محددة ورؤية واضحة تستهدف بالاساس القيام بتعليم التربية الإسلامية لأبناء الجالية ، وتقوم على التحسيس والتوعية والقيام ببرامج ثقافية للاطفال والشباب والنساء ، زيادة على الكثير من الانشطة مثل دعوات ولقاءات خاصة تلتقي فيها مع باقي الجاليات المسلمة.

كما تقوم الجمعية بتأطيرالاطفال والشباب والنساء ليتم إندماجهم في المجتمع الإسباني. زيادة على ذلك تقوم جمعية القصبة بمصالح المسجد التي تشرف عليه كباقي المساجد في إسبانيا ، كالصلوات الخمس ودراسة وتعليم الاطفال اللغة العربية والتربية الإسلامية.

أما بالنسبة للاهداف المستقبلية للجمعية تتطلب في البحث عن مقبرة إسلامية ، وتساهم في الحد من إنتشار وباء جائحة فيروس كورونا (كوفيد19) في صفوف المهاجرين المسلمين ، كما تتصدى لظاهرة الانحراف وتعاطي المخدرات عند الشباب  ، فضلا على أن أعضاء جمعية مسجد القصبة بمنطقة البسكاديريا يعملون قصارى جهدهم في أن يكون للجمعية الدورالكبير في حل المشاكل ونشر الوعي ، غير انها تواجه بعض المشاكل التي تقف في طريقها مثل العائق المالي لإتمام شراء المسجد ومكان مخصص للمدرسة حتى تتمكن هي الاخرى من بناء جيلاً جديداً من الشباب المسلمين يعمل على بناء مستقبله والنهوض به للوصول إلى الاعتماد على الذات.

شاهد فيديو اللقاء جمعية القصبة

موقع صحيفة أندلس نيوز تنقل الى مقرالذي تنشط فيه جمعية مسجد القصبة بالبسكاديريا على ضرورة تسليط الضوء على التعريف بأنشطة جمعية مسجد القصبة ، فكان لنا مع أعضاء الجمعية السيد: محمد دمد رئيس جمعية القصبة وأمين الجمعية السيد: مصطفى فائز ، حوار صريحا حول فكرة كيفية تأسيس جمعية القصبة ، وعن أنشطتها وعملها الجمعوي والمشاكل والصعوبات التي تواجههم ، كما يشرحوا لنا في هذا الحوارعن أهم الأنشطة الموجه للأطفال والنساء وعامة ساكنة من المسلمين في منطقة البسكاديريا بألميريا.ـ من خلال استراتيجية محددة ورؤية مستقبلية.

محمد دمد : “الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد سيد الاولين والاخرين وعلى اله وصحبه اجمعين . قبل كل شئ اود ان أشكركم اخي واستاذي الكريم السيد الحسن على هذه الزيارة وعلى هذا الحمعية القصبة ـ3حوار المثمر والمهم بارك الله فيكم ، وعلى هذا الاهتمام والحرس بالتعريف بالجمعيات “.

تم تأسيس جمعية القصبة كفكرة كانت سنة 2007 وفي 2008 وبالضبط في شهر نوفمبربدأت الفكرة تتبلور، وأجتمع الاخوان على فكرة التأسيس حتى يكون هذا الصرح المبارك الذي هو جمعية مسجد القصبة.  وفي 2009 كان قد صدرترخيص القانوني من وزارة العدل ، أي موافقة على فتح هذا البيت المبارك ، والقيام بالانشطة المسموح بها والتي هي بالاساس في القانون الاساسي ، والحمد لله  منذ 2008 ونحن نمارس أنشطتنا بكل إرتياح ، كنا من المحظوظين ، أننا في هذا البلد المبارك  الذي قدم لنا كل شئ ، خاصة من الناحية القانونية ،  ونحن الآن نمارس أنشطتنا بكل حرية .

ويضيف محمد رئيس جمعية القصبة أن ” عدد المسلمين في منطقة البسكاديريا يبلغ مايقارب الـ 1000 مسلم ، وهي من جاليات مختلطة أغلبهم من المسلمين المغاربة “.

أما عن أهم الانشطة التي تمارسها جمعية القصبة يقول:” أن أول أانشطة نمارسها ومن أجلها قمنا هذا الصرح هي أداء الفرائض والصلوات الخمس ، ونقوم كذلك بتدريس الاطفال مؤقتا اللغة العربية ، وتحفيظ القرآن وصلوات يوم الجمعة ، كما أن من الانشطة اليومية هي الفرائض اليومية ، وأسبوعيا هي خطب الجمعة ، وتعليم الاطفال ، زيادة على الدروس والمواعظ التي نقدمها من حين إلى آخر، وقد أجتهدنا بعض الشئ في هذه الاسابيع خاصة ونحن في هذا المشروع ألا وهو مشروع  شراء هذا البيت المبارك مع المكان الذي بجانبه الذي سنخصصه بحول الله عزوجل الى مدرسة لتعليم اللغة العربية ، وتحفيظ القرآن الكريم ، ومن الانشطة كذلك السنوية والموسمية كشهررمضان المبارك ومايتخلله من أجواء روحانية وإمانية من دروس ومواعيظ وغيرها من الانشطة. وكذلك عندنا في القانون الاساسي للجمعية أن لنا حق في تنظيم مواسم الحج ، ولكن هذه التجربة لحد الان لم نقم بها .

ومع تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وتأثيرهاعلى الجانب الاقتصادي والثقافي والاجتماعي ، مماجعل هذا الوباء يحد من ممارسة بعض الأنشطة للجمعية ويضيف رئيس القصبة ” في الحقيقة هذا الوباء الذي أبتلي به العالم كله ، بدون شك كان له تاثيركبيروعظيم في جميع الميادين إقتصادية وإجتماعية وثقافية ، وعلى ممارسة الشعائر الدينية ، أما فيما يخص البرامح هي محدودة حقيقة إذا إستثنينا هذه الدروس والخطب التي نقوم بها ، والاجتماعات التي نقوم بها مع إخواننا حول هذا المشروع لشراء المسجد والمدرسة وهذا هو برنامجنا الكبيرالذي نوليه إهتماما كبيرا في هذا الوقت تحت الحجرالصحي الذي نحن في الان.

وعن ممارسة جمعية القصبة أنشطتها الثقافية كتعليم الاطفال اللغة العربية والتربية الدينية التي تأتي على أولويات الجمعية منذ تأسيسها أكد محمد دمد ” نعم مؤقتا بحول الله نحن ندرس الأطفال وهي مسؤولية على عاتقنا ، نحن كأباء أووعاظ  يمكن أن نقول أنه من باب المسؤولية تحت الحجرالصحي ، وخاصة عندما أغلقت المساجد أطفالنا ضيعوا الكثير من الوقت ، ولم يعودوا يولون أي إهتمام للغىة العربية ، ولا للقرآن ، ولا لغيرذلك والشاهد والدليل ، وهوعندما أستدعينا أخيرا هؤلاء الاطفال إلى المسجد مؤقتا حتى لاينسوا لغتهم الأم ودينهم الإسلام وهودين الفطرة ، وجدنا أن أطفالنا قد إبتعدوا وتباعدواعن القرآن واللغة العربية ، وأن حتى بعض الاطفال تطرح عليهم بعض الاسئلة التي هي بديهية ولايعرفونها ، مثلا تقول له قل لا إله إلا الله ولايعرفونها وتسأله عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ولايعرفه وبعض السوروالآيات القصيرة لايعرفها إلا القليل ، وهذا ممايحفزنا لنعمل أكثر إنشاء الله ونهتم بهذه الشريحة من الابناء.

وتحرس الجمعية في برامجها ومشاريعها الخاصة للنساء على التحسيس والتوعية والقيام ببرامج تربوية إسلامية وهذا ماأكده رئيس جمعية القصبة محمد دمد “نعم النساء شقائق الرجال ولكن مؤخرا في هذه الفترة ليست بالبعيدة يعني نسائنا قد هجرت المساجد لظروف ، أولا أننا وضعنا داخل المسجد مكانا للنساء خاصا للصلاة ، يأتون في شهررمضان لأداء صلاة التراويح ويوم الجمعة لأداء صلاة الجمعة ، ولكن للنساء ظرورف خاصة مثلا عندما يلدن لم يتبقى لهن الوقت نظرا لمسؤولية تربية الأبناء ، والمدرسة وشؤون المنزل قد تكون إحدى الاسباب لعدم حضورهن الى المساجد ، ولايعني هذا أننا ضيعنا هذه اليد القوية، اليد اليمنى بالنسبة للرجل والتي لايمكن الاستغناء عنها ، سنحاول إنشاء الله وهذه كفكرة وكبرنامج في المستقبل حينما نشتري هذا المسجد أوالمكان الاخرسنخصص ونعطي للمرأة مجال واسع إنشاء الله حتى تعطي ماعندها لابد إستثمارها وإستقطابها للعمل الجمعوي.

أما عن العقبات والمشكل التي تواجه جمعية القصبة يقول رئيس الجمعية ” في الحقيقة هي مشاكل متعددة ، خاصة ندكر منها مسألة اللغة الاسبانية ، مشكل اللغة يعيشونه الكثيرون من إخواننا في منطقة البسكاديريا ، وهذا يحفزنا على أن نهتم بأمرهذا المشكل العويص الذي يعيشونه الكثيرمن المسلمين في هذه المنطقة ، وصل الأمر حتى أن الإنسان إذا أراد أن يسوي وثيقة أو أي شئ ، لابد له أن يبحث عن مترجم ، أوعن من يقوم مقامه في مثل هذه الامور، وحتى الذهاب الى المستشفى أو أي مكان من الاماكن الخاصة ، أوإدارة عمومية ، هذا يعني أننا نواجه مشكلا كبيرا في مسألة اللغة الاسبانية ، وهي أكبرالمشاكل التي يعيشونها أهل المنطقة من المسلمين ، زيادة على ذلك مشكل العمل ، الشغل قليل في الحقيقة ، وخاصة العمل متوفر فقط في المجال الفلاحي ، وكما تعلمون أن هذا العمل هوعمل شاق في الحقيقة والعديد من إخواننا في هذه المنطقة ليست لهم دراية في هذا الميدان ويحتجون إلى تأطيروتعليم حتى يكونوا مجهزين للخوض في مجالات أخرى انشاء الله.

وفي إطار التعاون والتضامن وتبادل الخبرات والتجارب في مجال العمل الجمعوي مع مختلف الجمعيات والمؤسسات تشجيع ودعم وتنسيق مختلف المبادرات والجهود التي تنهجها جمعية القصبة يشير محمد دمد ” في الحقيقة علاقتنا مع باقي الجمعيات هي علاقة أخوة وتعاون ، وكما يقال الهم واحد ، نفس المشاكل التي تعيشها جميع الجمعيات ونفس الهموم ، نقوم بتنسيق وتعاون مع بعضنا ، كما عملنا على خلق مجموعة الواتساب التي يتم من خلالها نقاش مشاكل الجمعيات ، ومشكل آخرهي مسالة الاموات عندما يتوفى أحد المسلمين في أحد المناطق ، تقوم الجمعيات بدور جمع الأموال لإرجاع الجثة إلى البلد الاصلي . وهكذا يتم التعاون في جميع الامور، وحتى بالنسبة لشراء هذا المسجد كنا قد وجهنا نداء الى إخواننا في جميع الجمعيات ليساعدوننا لشراء هذا المسجد ، وكانت هناك استجابة حتى ولو كانت قليلة وضئيلة والحمد لله نحس أن هناك تعاون بين الإخوة.

وفي ظل الأوضاع الحالية التي فرضها إنتشارجائحة فيروس كورونا والتي أدت الى إصابات عدد الوفيات من المسلمين في محافظة ألميريا ، في حين تواجه الكثير من الجمعيات الاسلامية ومن بينها جمعية مسجد القصبة على العمل الى الوصول لايجاد حل للمقبرة الاسلامية يقول رئيس الجمعية” موضوع المقبرة هو موضوع قديم جدا ، وأنا أسميه معضلة ومشكلة ، وخاصة في هذه الظروف الصعبة أحسسنا بأهمية مقبرة للمسلمين ، وخاصة في هذه الجائحة التي تمرعلينا الآن ، وندكرهنا أن حتى بعض الإخوان توفوا بهذا المرض ودفنوا هنا ، ونسمع الكثير من الاقوال هنا وهناك ولانعلم بصحتها ، هناك من يقول أنها تحرق ، ولكن كل مانسمعه يحزن قلوبنا ،  هؤلاء الإخوان لايدفنون على الطريقة الاسلامية ، يجب أن يغسل الميت ويكفن على الطريقة الاسلامية ، أما أن يؤخدون هكذا يصلون عليه أثنين أوثلاثة أشخاص منهم من يشتغلون في نفس المكان ، يذهب مع الميت واحد أوأثنين من أخواننا في المساجد أو من الجمعيات يصلون عليه كصلاة الغائب وهكذا”.

شكر وتقدير لموقع أندلس نيوز” أندلس نيوزهي مصباح منير، يضئ الطريق أمام الكثير من الإخوة في الجمعيات ، كما شاهدنا ورأينا لقاءات وحوارات التي قمتم بها كهذا اللقاء يعني شئ مهم جزاكم الله خيرا للتعريف بالجمعيات والرفع من شانها وتشجيعها ، هذا كله يزيد في الرفع من مستواها جزاكم الله خيرا”.

ـ كلمة أخيرة نختم بها حوارنا “إخواني جميعا في ألميريا وفي اسبانيا ، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجمع شملنا جميعا ، لابد من توحيد الكلمة ، إسلامنا هوإسلام الجماعة أودين الجماعة وليس الفرد إسلامنا لم يبنى على فرد واحد وإنما بني على الجماعة ، ويد الله على الجماعة فكلما كان التضافروكانوا الاخوة متحابين في الله ومتضافرين ومتضامين إلا وكانت القوة أكبر، ولو كانت المشاكل أصغر، ولكبرها ستصغرفي أعيوننا ، حينما تتضافرالجهود ، وتكون قوة واحدة ، أتمنى أن تكون هناك فدرالية أوشئ من هذا القبيل ، يجمع جميع المسلمين سواء كنمودج هنا في ألميريا أوفي إسبانيا كلها . هناك بعض الفدراليات ولكن أرى إنقسامها ، العديد من الفدراليات ولكن منقسمة ، نسال الله سبحانه وتعالى أن تكون هناك فدرالية تجمع كل هذه الجمعيات وتكون كلمتهم واحدة انشاء الله”.

ومن جهته مصطفى الفائز أمين المال جمعية مسجد القصبة الذي كان حاضرا معنا في هذا اللقاء المتميز، وبماأن جمعية مسجد القصبة تواجه يعض المشاكل المادية لشراء المسجد ، يحدثنا هو بدوره عن ماهية هذه المشاكل والحمعية القصبة ـ2عقبات التي تمر بها جمعية مسجد القصبة يقول:”جمعية القصبة هي مسجد للمسلمين تقام فيه الصلوات الخمس في هذه المنطقة ، وأسس لكي يؤدي واجباته ومتطلبات الجالية المسلمة الدينية والإجتماعية والثقافية في هذه المنطقة ، نحن إنشاء الله في طور شراء المسجد ومكان بجانب المسجد لتعليم الأطفال ، وهومكان سنخصصه الى تدريس وتعليم اللغة العربية ، والتربية الاسلامية للاطفال والنساء وبرامج موجه للنساء. وأهم المشاكل هي أننا نحتاج الى تأطير الناس لأن الانطلاقة الى مثل هذا المشروع إنشاء الله ، ليس من السهل إنشاء مسجد ومدرسة لتعليم الاطفال والنساء حتى لايكون هناك نسيان الهوية الاسلامية في هذه المنطقة ، كذلك علينا أن نقوم بالتعاون فيما بيننا والسعي الى حل بعض المشاكل في المنطقة ، لأننا ليس لنا دعم من أي جهة معينة ، إلا مايجود به المسلمين داخل المسجد أومن المساجد الاخرى أو من بعض الناس ، نحن إنشاء الله في طورشراء المسجد ومكان لتعليم الاطفال وهو مكان سنخصصه الى تدريس وتعليم اللغة العربية والتربية الإسلامية للاطفال والنساء وبرامج موجه للنساء. ونخبر كافة المحسنين أن عندنا موعد أقصاه آخرهذا الشهرلإتمام المبلغ.

نحن من هنا نوجه نداء الى المحسنين أنه من يريد التبرع في شراء المسجد وضعنا قيمة 250 أورو للمتر من يريد أن يساهم أويتبرع لشراء مترأوأكثرعلى حساب البنكي الخاص بالمسجد جزائه الله كل خير.

وأن عندنا موعد أقصاه آخرهذا الشهرلاتمام المبلغ ، لازال ينقصنا ماقيمته 30 الف أوروعلى الاقل.

وفي أخيرهذا اللقاء التواصلي مع صحيفة أندلس نيوزالاكترونية ، ومن خلال هذا المنبر الاعلامي يتوجهون أعصاء جمعية القصبة نداء للمحسنين والمحسنات في سبيل الله من أجل المساعدة والمساهمة من داخل إسبانيا أو من خارجها ، للمساهمة المادية أوالعينية من أجل تتمة  المبلغ لإتمام ماتبقى من دفع لشراء المسجد ، كما ترجو أن تدعموها في هذه المهمة، والتواصل معها عبرأرقام الحسابات والهواتف.
تـدعو جمعية “مسجد القصبة” من جميع المحسنين المساهمة في إتمام شراء مسجد ومكان للمدرسة بمنطقة البسكاديريا بمحافظة ألميريا ، إذ حسب تصريحات أعضاء جمعية مسجد القصبة الذين يعدون من بين الساهرين على إتمام شراء المسجد ومكان للمدرسة ، يدعون المحسنين إلى مد يد المساعدة سواء المادية أوالعينية، قصد المساهمة في إتمام شراء المسجد الذي يعتبر الملجأ الوحيد حاليا لساكنة المنطقة ، وعـليه يلتمس القائمون على هذا المشروع ، من أهل البروالاحسان، المساهمة في إتمام شراء هذا المسجد، حتى يكون قبلة للمصلين وتكون صدقتهم بإذن الله صدقة جارية لكل من يبادربمد يد المساعدة، ووفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه، والله لا يضيع أجرمن عمل عملا صالحا. ولـلمزيد من المعلومات المرجوا الإتصال على الارقام التالية:

0034.602.041.414 ـ 0034.602.127.657

CAJAMAR   الحساب البنكي ـ

ES0830580159582720018892

ولمن يرغب في زيارة ومعاينة المسجد ، فالجمعية مستعدة لمرافقته إلى عين المكان ،وجزاكم الله خيرا.
يقول تعالى: ﴿ وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا واعظم اجرا

عن AndaluzNews

شاهد أيضاً

الحكومة الإسرائيلية الجديدة: بين الترحيب الدولي والتحفظ الفلسطيني

  أندلس نيوز ـ وكالات ـ عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد، نفتالي بينيت، اجتماعا انتقاليا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

http://arabic.andaluznews.com/wp-content/uploads/2020/06/Gif-final02.gif