الرئيسية / الأخبار / الجزائريون يتظاهرون للجمعة السابعة للمطالبة برحيل جميع رموز “النظام”

الجزائريون يتظاهرون للجمعة السابعة للمطالبة برحيل جميع رموز “النظام”

 الجزائر1

نزل الجزائريون للجمعة السابعة إلى الشوارع للمطالبة بالرحيل الكامل لـالنظام“. فقد تجدد هذا الموعد الشعبي رغم استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من منصبه الثلاثاء الماضي بعد حكم دام 20 عاما.

ومن الصعب تحديد أعداد المتظاهرين في وسط العاصمة في غياب إحصاءات رسمية، لكن هذه الأعداد بلغت ذروتها مع انتهاء صلاة الجمعة، وباتت تساوي على الأقل عدد المشاركين في الاحتجاجات الحاشدة جدا أيام الجمعة الماضية.

وبث التلفزيون الجزائري الحكومي مشاهد مباشرة لمظاهرات مماثلة في وهران وقسنطينة، ثاني وثالث أهم مدن البلاد وكذلك في باتنة (300 كلم جنوب شرق الجزائر).

وذكر الموقع الإخباري كل شيء عن الجزائرتظاهرات أيضا في تيزي وزو وبجاية والبويرة، أهم مدن منطقة القبائل شرق الجزائر.

كما تحدث موقع صحيفة الخبر عن آلاف المتظاهرين في كل من الشلف وتلمسان (غرب) والوادي والمسيلة (جنوب) وسطيف (شرق).

ورفع المتظاهرون شعارات على غرار سئمنا من هذا النظام، ولن نسامح لن نسامحردا على اعتذار الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة وطلبه الصفح عن كل تقصير ارتكبته في حقكم بكلمة أو بفعلفي رسالة أخيرة“.

كما رددوا شعارا باللهجة الجزائرية أصبح مشهورا الشعب يريد.. يتنحاو قاعوتعني الشعب يريد أن يتنحى الجميع، كما عادت الشعارات التي ظهرت منذ الجمعة الأولى في 22 شباط/فبراير مثل يا السراقين كليتو البلاد” (أيها اللصوص نهبتم البلاد).

وعلى غير العادة غابت شاحنات الشرطة التي كانت تتمركز في المحاور القريبة لساحة البريد المركزي في العاصمة، بينما عزّزت قواتها في الشوارع المؤدية إلى مقر رئاسة الجمهورية ومبنى الإذاعة والتلفزيون في حي المرادية وكذلك شارع الدكتور سعدان حيث مقر الحكومة، بحسب مراسل وكالة الأنباء الفرنسية.

وجاء أغلب المتظاهرين من الولايات المجاورة للعاصمة وهي تيزي وزو وبومرداس (شرق) والبليدة (جنوب) وتيبازة (غرب).

وكتبت صحيفة الخبر الصادرة الجمعة أنه رغم خروج الآلاف للاحتفال ليلة الثلاثاء إلى الأربعاءباستقالة بوتفليقة غير أن مظاهر الفرح لا يمكنها أن تكتمل عند الجزائريين إلا برحيل +العصابة+”.

وتابعت الصحيفة الوحيدة التي تصدر الجمعة مع صحيفة الوطن باللغة الفرنسية، أن العصابةالمقصودة هي تلك التي تحدثت عنها قيادة الجيش من سياسيين ورجال أعمال متهمين بنهب أموال الخزينة (العمومية) بطريقة أو بأخرى“.

وكان رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح قد أشار في البيان الذي سبق استقالة بوتفليقة الثلاثاء إلى مؤامرات ودسائس دنيئةتحاك ضد الجزائريين من طرف عصابة امتهنت الغش والتدليس والخداع“.

ومنذ الثلاثاء تواترت عبر وسائل التواصل الاجتماعي الدعوات للتظاهر مجددا الجمعة بغية إزاحة الباءات الثلاث، أي عبد القادر بن صالح والطيب بلعيز ونور الدين بدوي الذين يعدون شخصيات محورية ضمن البنية التي أسس لها بوتفليقة، وينص الدستور على توليهم قيادة المرحلة الانتقالية.

وكان مكتبا غرفتي البرلمان قد اجتمعا لتنظيم جلسة برلمانية ينص عليها الدستور لتحديد الرئيس الموقت للبلاد، لكن وبعد مرور 48 ساعة على استقالة بوتفليقة، لم يحدد بعد موعد هذه الجلسة.

ويتولى نظريا الفترة الانتقالية عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمة لمدة أقصاها 90 يوما.

ويطالب المحتجون بإنشاء مؤسسات انتقالية قادرة على إصلاح البلاد وتنظيم بنية قضائية من شأنها ضمان انتخابات حرة.

عن AndaluzNews

شاهد أيضاً

الحكومة الإسرائيلية الجديدة: بين الترحيب الدولي والتحفظ الفلسطيني

  أندلس نيوز ـ وكالات ـ عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد، نفتالي بينيت، اجتماعا انتقاليا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

http://arabic.andaluznews.com/wp-content/uploads/2020/06/Gif-final02.gif