الرئيسية / الأخبار / قصص لم تروَ عن الرقة في ظل الحرب ـ الجزء الثاني (2)ـ

قصص لم تروَ عن الرقة في ظل الحرب ـ الجزء الثاني (2)ـ

تقارير وحوارات

entrevista Ahmed3_1..

 

الجزء الثاني (2)ـ

حصريا على أندلس نيوز

نسعى في موقع أندلس نيوز تقديم لقرائنا الاعزاء الجزء الثاني من تقارير وحوارات قصص لم تروَ عن الرقة في ظل الحرب فى هذا الجزء الثانى والذي ينتظره قراء موقع أندلس نيوز من كل أنحاء العالم

في ملف تقارير وحوارات يجمع لقاء حواري مع شخصية سياسية إبداعية ثقافية أوفنية، يتضمن فقرات مصوّرة، ويتم التركيز في أجزائه على القضايا الراهنة السياسية والاقتصادية والإبداعية الفكرية والثقافية والفنية والدينية وعلاقتها بالقضايا العامة من خلال استضافة شخصيات عربية أوأجنبية متنوعة في المجالات المذكورة: فن، أدب، فكر، فلسفة، نقد، شعر، مسرح، سينما، دراما تلفزيونية، رسم، غناء، إعلام، بالإضافة إلى بعض السياسيين ورجال الدين المثقفين.ـ

في الجزء الثاني من قصص لم تروَ عن الرقة في ظل الحرب، ننشر «شهادات شباب» عن الحرب السورية. في كل من هذه الشهادات قصة شخصية مكتوبة أو مسجلة لشباب عمّا حدث ويحدث في سوريا اليوم

لا ندّعي هنا أن مجموع القصص يقدّم رؤية شاملة أو نموذجية عن وضع الشباب في الحرب، كما أننا لا نركّز على مآسي الحرب وويلاتها فقط. في هذه القصص تأملات عن الوقائع ومعاناة الحرب وآثارها، وعن الماضي والمستقبل في سوريا، وغيرها من العناوين. ما نريده من تقارير وحوارات هو أن نسهم في النقاش الدائر، عن طريق هذه القصص المختلفة، حول دورالشباب في الحرب، وأثر الحرب عليهم، والنقاش حول الشباب في سوريا، وغيرها من الأسئلة؛ علّ «شهادات الشباب» تكون مفتاحاً لفهم أعمق لهذه الأسئلة

التقت أندلس نيوز عبر السكايب، أحمد الحاج، وهو ناشط إعلامي وكان من أوائل الذين خرجوا في تظاهرات سلمية ضد النظام في السنة الأولى من الثورة السورية. ومن داخل مدينة الرقة الذي هو من أبنائها المعروفين، لا يزال يتذكر قسوة المعانات التي عاناها ، روى بعض مشاهداته ويوميات المدينة تحت قبضة داعش. تحدث كثيراً عن القهر والإقصاء اللذين باتا سياسة ممنهجة لخصها بحادثة إختطاف وإعتقال الذي تعرض لها كان شاهداً عليها، ويختصر على قوله مجمل سياسات النظام وداعش مع المجموعات المسلحة والمتناحرة في مدينة الرقة.ـ

إعلان ابوبكر البغدادي دولة الاسلام في العراق والشام

Daech-1 يتابع أحمد في تسلسل الاحداث إلى حد انه اعلن ابوبكر البغدادي دولة الاسلام في العراق والشام ، وفي نفس اليوم اصبحت مشاكل بين جبهة النصرة والدولة في مدينة الرقة ؛ وتم إنسحاب جبهة النصرة الى مدينة الطبقة ، واصبحت قوات داعش تضرب قوات الجيش الحرتعتقل الناشطيين ، تعتقل الاطباء بشكل قصري ، الى حد ما استطاع تنظيم الدولة السيطرة على عقول الاطفال واستقطاب الاطفال ، تنظيم داعش ايضا استخدم اسلوب النظام ؛ قلت من قبل ان النظام استغل العشائروقدم لهم الدعم المادي وبالسلاح، ذلك الامر لداعش استغلت العشائرلان شيخ العشائر لايحب ان ألا تكون له سلطة ، الثورة قللت من قيمة شيوخ العشائر خصوصا في الرقة ، وصرنا نحن كشباب في الرقة لانتبع لقوانين العشائر لانحضر الاجتماعات العشائرية ، لانهتم بشئ اسمه العشائر، وفي الوقت الذي جاءت فيه داعش سيطرت ، واعطت القوة لاكثرعشيرة كانت مؤيدة للنظام؛ والسبب هم كانوا عارفين أن إذا لم يتم دعمهم ، سيأتي الجيش الحرويحاسبهم في يوم من الايام على انهم كانوا مع النظام ، يدبحون ويضربون كثيرا من الشباب ، داعش قال لهم سأعطيكم السلاح ، وأعطيكم القوة ، لن اترك احد يقترب منكم فقط اعلنوا البيعة؛ للآسف عدد لايستهان به قاموا بمبايعة داعش . نحن في هذه الفترة جدا كنا خائفين كشباب ثوريين في مدينة الرقة ، لم يكن أي ناشط كلهم اختفوا الذي اعتقل اعتقل ، والذي قتل قتل ، والذي اختفى اختفى ، والذي غادر المدينة غادر المدينة ،لم يبقى اي واحد انا شخصيا كنت امشي في المدينة ولا أعرف اي شخص ،وجوه جديدة ، تسمع جميع لغات العالم ، تسمع ايضا جميع اللهجات العربية المغربية ،التونسية ، الجزائرية ، المصرية والخليجية بشكل عام. عن جد كان الامر مرعب بالنسبة لي، أنك تسمع لهجات مختلفة وتسمع كلام بالانجليزي والفرنسي أشياء مرعبة ، بدأوا الدواعش يبحثون عن أشخاص كانوا يعملون مع الثورة، ويتم اعتقالهم خوفا ان هؤلاء الاشخاص يقومون بثورة ثانية ضد تنظيم داعش، لكن الاسلوب الذي اتبعه داعش يختلف تماما عن اسلوب النظام في الاعتقالات وحتى في القتل ، عندما تكون في سجون النظام وعائلتك ليديها البعض من المال من الممكن انك تخرج عندما تدفع المال للنظام .ـ

مرحلة دخول داعش الى الرقة

يعود أحمد الى الماضي ويروي عن قريب أتذكر حينها قمنا بمظاهرات لان الاشتباكات حصلت بعد المظاهرات تؤيد الجيش ،الحروترفض دخول داعش في مدينة الرقة ، وعندما وصلنا الى دواريسمى دوار الدلة، كان حاجز تابع للجيش السوري الحر وكان حاجز قريب من هذا الحاجز تابع لداعش ، وصلنا الى هذه المنطقة التابعة للجيش الحر صار فيه اشباك حتى اتذكر ان داعش ارسل سيارة مفخخة الى محطة القطاركان تابع الى ألوية أحفاد الرسول وقتل داخل البناية عشرات المئات من ضباط الجيش الحر المنشقين.ـ

و في هذه اللحظة أنا وشخص اسمه زيد قررنا انه ننزل نوثق ونصورالمعارك التي حصلت فيه مقطع فديو انتشر كثيراأثناء الاشتباكات بالساحة الرئيسية هذا كان انا وصديقي زيد ، وقت Daech-4الاشتباكات الذي تغيرهو طلع فيه كثيرمن الخلايا النائمة .الشئ الذي شاهدته كان مبنى المحافظة محاصر ولايقل على 20 داعشيا فقط 20 من داعش ، اما الجيش الحروالفصائل الباقية ، جبهة النصرة وأحرار الشام ، هؤلاء الفصائل كانوا كلهم محاصرين المبنى يعني بعد نصف ساعة سيكون المبنى فارغ من عناصر التنظيم ، المفاجأ كانت أنه هؤلاء الـ20 شخص تحولوا الى مائة شخص، كيف عن طريق اشخاص كانوا هم انفسهم محاصرين المبنى، ومبنى المحافظة مبنى كبير مرعب لاتستطيع الدخول اليه بسهولة فيه مبنى اخر يضاهي هذا المبنى ويسمى قصر الظيافة هذا القصراتباعه يقولون انهم من الجيش الحر كلهم بدأوا بالقتال مع داعش وقتلوا الجيش الحر.المعطيات التي تغيرت في الرقة انه صارت جثت الجيش الحر مرمية في الشوارع حوالي 200 جثة، الدواعش اكبر سرعة ، وأكثر تدريب وشهرة ، الجيش الحر هو عبارة عن شباب كلهم طلاب جامعات، كانوا يشتغلون وتركوا شغلهم ، ليس مقاتلين احترافيين داعش استطاعت ان تقتل الكثيرالمنطقة التي قاومت مع الجيش الحرهم أبناء الرقة.ـ

ونحن نحاوره وهو واثق من نفسه عن هل كانوا الناس مسرورين عندما تم طرد النظام ،بالرغم المدينة باتت تحت سيطرة أيدي جبهة النصرة يرد أحمد الحاج في الحقيقة لانستطيع ان نقول ان المدينة كانت تحت سيطرة جبهة النصرة، أولا دعني اقول لك شيئا مدينة الرقة مختلفة تماما عن الباقي، جبهة النصرة الموجودة في الرقة هم اشخاص رقاويين حتى القائد العام لجبهة النصر هو رقاوي، كنا نستطيع السيطرة على جبهة النصرة حتى كنانرسم، كنا نحط ونرفع اعلام ، ونطلع مظاهرات ماكانت مضايقات من قبلهم ؛ لكن المضايقات الحقيقية أتت بعد إعلان النصرة ، صارفيه مشاكل فيمابينهم لانه فيه عناصر من الجيش الحر، لكن بعد المظاهرة تم السماح إلينا في الاخير، لكن الاهالي بصراحة مدينة الرقة كانت بعد تحريرالرقة تعج بالمطلوبين ، المطلوبين للنظام ، المطلوبين للجيش على اي شئ بسيط صارت ملجأ، نحن عندنا نازحيين اساسا تركوا بيوتهم وجاءوا الى الرقة سكنوا الشعورالذي كان موجودا ،عند الناس وأخيرا خلصنا؛ كنا نفكر انه تحررت الرقة من النظام وأخيرا خلصنا ، ماكنا نعرف ان فيه شئ اسمه داعش ؛ الي كنا عرفنين كنا متوقعين اننا نرفع علم الثورة على الساريا ونتحرك،ـ

وعن شعوره واحساسه في اللحظة التي سيطرت داعش على مدينة الرقة يصف أحمد الحاج ماكان يشاهده يقول:ـ طبعا شعورمرعب ، انك انت في ثلاثة ايام يمنع التجول ، يمنع الخروج لكن انا وصديقي زيد كنا يوميا نطلع ننظرالى القناصة والناس التي تموت شئ مرعب ، انك يجوك اشخاص ماتعرف حتى وجوههم ولا اشكالهم الشئ المرعب هي فترة الاشتباكات انت لاتعرف من الذي يربح، والشعورالمرعب هو عندما سيطرت داعش على المدينة .هذا هوالشئ المرعب انا كنت اسبوعين ماخرجت من البيت ، كانوا يعتقلون اي شخص عنده علاقة بالثورة كانت أربعة (4) أيام حضر التجول ، وكانت حملة اعتقالات شرسة مرعبة ، وطبعا حملة الاعتقالات طالتني بعدين هذا هو شعوري ،ـ

وقت اعلن البغدادي عن انقسام هنا ابوسعد الحضرمي كان هو قائد أوأميرجبهة النصرة ، وهو من الرقة يعني الحداد، تعرفت عليه في السجن بدير الزور، وفي مرة من المرات خرجت مظاهرة انا واربعة اشخاص فتنا على مكتب ابوسعد فتحدثنا عن موضوع داعش، هما كانوا رافضين رفضا تام بان تكون دولة إسلامية ، حتى ابوسعد قال:” اذا اعلنا دولة الخلافة سننحدر في واد منزلق جدا لم نقدرنطلع منه ابدا“. فبدأ ابو سعد والرقاوي يهرب الى مدينة الطبقة ، وكان هويساعدهم وانظم اليهم، انا كنت دائما في الرقة ، وخرجت من الرقة بعد احتفال باعلان الخلافة .ـ

يتابع أحمد حواره عبر السكايب مع موقع أندلس نيوز التغيرات هي أن الناس كانوا مرعوبين، وجبهة النصرة خائفين ومشتتين أحرارالشام وكل الفصائل الاسلامية كانوا مشتتين وخائفين؛ اما الفصائل من الرقة ماكانوا خائفين كانوا يقاتلون ، الامر الذي حصل بين المقاتلين الاسلاميين ،وان مقاتلي الجيش الحرصاريفكر بالحرمانية إذا قتلته حرام ، وإذا قتلني حرام ، وصارتغيروقت جبهة النصرة انشقت وراحت الى الطبقة. كل اهل الرقة تفاعلوا مع النصرة ، ومع ذلك هذا ماكان يسمح ان ينتصروا على الدواعش ، كانو اقوى منهم اكثرعددا ،واكثر سلاحا، وأنا كنت في تنسيق اللجان المحلية لشباب الرقة كنا نصور ونوثق.ـ

من الإختطاف الى السجن

وبعد هذه الاشتباكات التي حصلت في المدينة تم خطفي من الشارع ، تم اختطافي بشكل مباشر من الشارع اعتقلت واخدوني على مكان يسمى نقطة 11 ،عندما اعتقلت كان عدد كبيرمن الناشطين والاعلاميين موجودين.ـ

تم اعتقالي بتهمة اني مراسل لفرانس24 ، واتهمت ايضا اني اقوم بالتصوير، وزيادة على ذلك انا في تنسيقية شباب الرقة الذين يعتبرونه علمانين كفار، تم اعتقالنا وتم خطفي من شارع تل الابيض ثم حولوني الى نقطة 11 ، وكانت تابعة للقضاء العسكري سابقا الاشخاص الذين قابلتهم في السجن ؛ كانوا كلهم اغلبهم ناشطين من الرقة ، اغلب الشباب ياللآسف الذين قابلتهم ليس عليهم دليل متهمين بتهم مثلا كان (يدخ) على الحيطان ، او كان يصورفيديوهات ، اويتعامل مع قناة ، انا فقط مداخلة واحدة ماحصلوا علي شيء وليس مراسل، وقد قضيت شهرا داخل السجن. لم اكن ازاول اي عمل ، لكن كنت اسمع القصص وكل إلي بصير داخل السجن ، يريث لو كانت معي كاميرا تصويرصغيرة داخل السجن ؛ الوقت الذي تكون انت تحت السجن اول مقادوني شخصين انا كنت مكبل اليدين ومغمض العينين ، وانا امشي على اليمين وعلى اليسار ، وانت لاتعرف اين تمشي، اخدوني على مكتب Daech-3وفجا يأتي شخص ويقول لك هذا علماني ويرد عليه الاخر يقول نعم شيخ هذا علماني يقول حطه مع باقي العلمانين، اخدوني على زنزانة وكان بها 20 شخصا تقريبا ، ثلاثة او أربعة اشخاص كانوا مغطين بالبطانية ، وقد فوت وفيه شخص رفع البطانية وقال لي مسكوك بالحرف وقلت له نعم ، وبعد ذلك صارفيه تحقيق العذاب النفسي الذي تتعذبه هو اكثر من اي عداب في العالم، انا وضعوني على كرسي وهذا الكرسي ليس لديه اي سنادة ، كرسي عادي كنت جالس على هذا الكرسي لمدة ساعة، طبعا كنت جالس على الكرسي وانا افكر اين انا؟ ماذا يحدث؟ هل انا في غرفة مظلمة ؟ تخيلت اشياء كثيرة ممكن تحدث بعد هذه الساعة فجأ اسمع خطوات خلفي وشخصين يتكلمون بصوت خافث جدا، لكن يقول مسموع بالنسبة لي كيف سنقتله الآن، هل سنعدمه بالمسدس ام بالسكن؟

أنا اسمع طبعا وبعد هذه الكلمات قاموا بتركي نصف ساعة لآخرى، بعده سمعت الاقدام وتنقيم المسدس من فوق راسي أنا كنت مكبل ومطمش وتركوني نصف ساعة بعدها بنصف ساعة ؛ تم تنقيم كلاشينكوف قفزت من على الكرسي مباشرة في انتظارانه يضرب ، اخدوني وقعدوني على الكرسي مرة اخرى ، بعد نصف ساعة ياتي المحقق ويضع يده على كتفي ويقول لي نعتذرعن التأخير. وعندما يقوم بإزالة القماشة اتلفت عن يميني ويساري بينما في الغرفة ستة او سبعة اشخاص جالسين غرفة عادية جدا عليها كومبيوترجاء وجلس من وراء المكتب وكأنه ولاشئ كان يحدث معي في دقيقة وحدة فقط صرت افكر ، انه ماصارمعي هذا كله وانا اتخيل ، لكن انا مأكد انه هذا الشئ صار، بعدها يسألني اعطيني كلمة سرالفيسبوك وإيميلك والاسكايب وكل هذه الامور، طبعا أعطيناهم هذه الاشياء ورجعني على الزنزانة بدون ان افهم كيف الامورتسيرفي السجن . أنا اريد ان افهم من المساجين كيف الامور تمشي هنا يعني البروتوكول، فسألت شخصا كان جالسا وهو معتقل من جبهة النصرة ، فقال لي ان هؤلاء الناس لازم تعرف كيف تتعامل معهم ، وبالفعل أنا صوتي جميل في الغناء استغليت هذا الصوت مثلا في قراءة القرآن في اوقات الصلاة انا الذي أؤذن واقوم الصلاة وهذا الشئ ساعدني انا حافظ القرآن ، وانا من عائلة مسلمة ساعدني لكن فيه ظلم كبير داخل السجن فيه أطفال أعمارهم 15 الى 16 سنة صحيح انهم قاموا (بدخ) على الحيطان، وشتموا داعش هذا لايعني انك تعدمهم أن داعش تعدمهم ابشع مناظرشعور في العالم، وقد كبشوا اصدقائي واخدوهم الى الاعدام وانت جالس تتفرج ، انا صرت اتمنى اني يريث طالع من السجن، فصاروا دائما يتقربوا مني وأطلقوا سراحي بعد شهروظليت شهرا كاملا في البيت .ـ

النظام داخل السجن يتم سجنك شهرا بعدها إما يطلق سراحك وإما تبقى في السجن ، ليس فيه محاكم ولاأحكام تصدر، فيه حلين إما تطلع بيرئ وإما تقتل.ـ

يقول أحمد وهو يروي معاناته داخل السجنـ حتى هما قالوا لي انك كعندك تهمتين ، ردة مغلظة وردة المجردة ، الردة المغلظة وهي: تؤدي المسلمين فأي شخص يعتبرونه آدى المسلمين يقتل ، القاضي الذي يحكم بالقتل هومصري ، والفريق الامني الذي يخطف هو تونسي وتركي ، وفريق التعذيب هو من الرقة ،هذا هوالترتيب داخل السجن.ـ

كان يوم الجمعة تم البث بالحكم من قبل القاضي الشرعي مصري ، قالوا اصدقائي عن اتهامي بالتهمة مجردة فقالوا لي انت ماعليك شئ ، وسالت سوف تطلع من السجن والمدة التي قضيتها في السجن تسمى تعذير؛ لكن ممنوع تسافر خارج المدينة ، وممنوع اشتغل اي شئ اعلامي، طبعا وقعت انا على هذه الورقة وطلعت.ـ

قضيت في مدينة الرقة تقريبا شهرا وبعض الايام ، أعلنوا الخلافة وصارت الاحتفالات في دوارالعين ، ومع هذا ماكنت مرتاح كانوا يوميا يتصلوا خلالها كانت عندي معلومات ، عن طريق صديقتي (هياالعلي) كانت تصورفيلم اسمه فتاة من الرقة (ثائرة من الرقة) عرض في فرنساعن الرقة، وعن داعش كنا نساعدها بكاميرات مخفية كانت تصورداعش بكاميرا مخفية كنت اساعدها وكنا ندخل على المدينة بأسماء وهمية مع جواز سفرمختلف طبعا هكذا كنت اتحرك.ـ

عند الحدود التركية كنت حامل هوية والدتي

طلعنا من الرقة الى مناطق الجيش الحر في أعزازومن هناك فوتناعلى البوابة الى الحدودالتركية.ـالرقةـ1

طبعا هم ماكانوا يتكلمون مع النساء ، الطريقة الوحيدة التي سافرت بها هواني جائني بالليل عن طريق واحد داعشي، ايضاأنه سيتم اعتقالي مرة ثانية ، وانا مانتظرت كان احد اقاربي يطلعون على تركيا في زيارة وانا طلعت معهم الى موفرتش ثم أعزازوباب السلامة الى البوابة الرئيسية ، ختمت جواز سفري وطلعت ، واجهتنا فقط مشكلة عند اقرب حاجرتفتيش يفصل بين الجيش الحر وداعش ، واجهتنا مشكلة انهم طلبوا هويات النساء وكنت حامل هوية والدتي ومتنكرا بزي النساء تصورت قبلها بالنقاب.ـ

كانت قد وقعت لي لحظات مرعبة، لاني انا كثيرا خائفا على عائلتي وبالفعل صارهذا الشئ اعتقلوا أخي في اليوم التالي، كنت خائفا كثير ، اودع والدتي فإني ارجع ولاماأرجع ، ماكنت اعرف ماذا سيصير، وقد طلعت بالليل يعني كان سواد وفي الطريق قرأت القرآن كاملا ، الى ان وصلت في اول حاجز كانوا لاول مرة يطلبون هويات النساء أعطيته هويتي وسألني سؤال فأريد أن اجاوب فالحمد لله فيه إمرأة من دير الزورهي التي جاوبت عن السؤال، المرأة حست اني أنا شاب وردت عليه كأني انا إلي حكيت وتركنا.ـ

أنا لاأنكر اني صار لي اصدقاء من داعش

بينما احمد عصام يتابع ويروي تفاصيل القصة قاطعته بالسؤال فطلب مني أن يتم أحداث هذه الرواية خلني هلا احكي لك عن التفاصيل ، وقد حيكت لك عن حالي فيظل داعش هذا المكون الذي اسمه داعش أنا لاأنكر اني صار لي اصدقاء منهم، لكن الاصدقاء الذي تعرفت عليهم فقد من اجل العمل ولكي افهم الطريقة تفكيرهم أكثر فتوجهت نحو الاجانب وهم اكثر انفتاحا وخصوصا اذا كنت تحكي أنجليزي ممكن يكون صديقك، فتعرفت على دكتوراسترالي كان يخدم في المستشفى الوطني طبعا هوغيرمقاتل دكتورداعش ، وتعرفت على أعمامي ماتعرفت على هذا الشخص لكن التقيت مرة واحدة الذي هو أبو عبد الرحمان الامريكي الذي كان يعمل في هوليود الوقت الذي نظرت الى المعيشة داخل المدينة هم غيرمهتمين بالاشخاص الاكبر من عمري الفئات المستهدفة وهي الاطفال وهم الشباب مابين 18 و21 سنة هذه الفئة العمرية التي يستهدفونها ، الرقة كمدينة كناس كأب وأم وعائلات ، لم يقبلوا بداعش ولابقانون من قوانينهم، لكن الاطفال والفتيات العوانس، الفتيات اللتي كن يشتغلن في بيوت الدعارة ، هؤلاء الناس كانوا هم الفئة المستهدفة من قبل داعش ، أوحتى المؤيدين للنظام كانوا يستقطبونهم ويجدبونهم عن طريق المال والسلطة ، الى درجة انه صار شيوخ العشائر يزوجنهم بنت منهم الى داعش، وطبعا بامورالعرب والعشائرالوقت الذي يزوجه بنته اي شئ يصيرعلى هذا الرجل ، هذه العائلة لازم الدافع عنه . داعش كانت تعرف الى اين تتجه والى اي اشخاص هي متجه ، أعدمت ناس كثير، وقتلت ناس كثير، في الساحات هذا الشئ عملوه حتى لاتغلط اي غلط مع التنظيم ، من ناحية الامن والسرقة لم يظل فيه سرقة ماصار فيه خطف بالنسبة لنا صارواضحا من كان يخطف ، لكن فيه اعتقالات صاروا يعتقلون بشكل مباشرالحياة صارت اكثر تنظيم ، فيه مساوئ وفيه حسنات في عين المكان ، لكن الموضوع صارت المضايقات من قبل الناس كثيرة، كلما صارضغط من التحالف على داعش تصب داعش غضبها على الناس، على الدخان على السجارة انت ليش رافعة عبايتك هكذا صاروا كثيرا يدققوا على اشياء تافه ، صار فيه غضب وضغط الى درجة ان فيه ناس ارتدت عن الدين فيه ناس مابقيت تؤمن بالله خالص ، فيه ناس مابقيت تمشي الى الجامع تصلي تخاف.ـ

ويتابع أحمد عصام في حديثه الى أندلس نيوزيقول وفي نفس الوقت كثر المشروب المخدرات والحشيش وحبوب الكبتاغون الدخان ، صاراكثرالزنا ، صاراكثر، صاركل شئ احسن اذا انت تنقبت وسويت حالك امرأة كل شئ تمام والاخر كل مابدك التسوي سويه ، واحسسنا اننا رجعنا الى ايام ابو لهب وما ابو لهب . من ناحية المال كان لهم مال مرعب ، وهذا المال كله كان عن طريق النفط ، كان عندهم سلاح يمكن انا في عمري ماشت احد عنده سلاح مثلهم ؛ يعني الدبابات والهمرالامريكي وصواريخ السكود بالشوارع ، وكانت هي اول مرة في حياتي اشوف هذه الاليات ، الاجانب الذين معهم اذكياء جدا كلهم خرجين جامعات واغنياء ، استغربت حقيقة ماذا يعملون مع هولاء في نفس الوقت لعبوا بمشاعراهل الرقة ، هؤلاء الاشخاص المثقفين الفهمانين الاغنياء، ونحن بطبيعتنا شعب مسلم ، يأتي ويقول قال الله وقال الرسول لازم تسمعه ، كثيرا كانوا يستقطبون الناس وبالفعل الاطفال ، كانوا مثل الجد عندما يوزع إيديات نفس الشئ ينظرون الى داعش وهو في الطريق يهجمون عليه ويعطيهم حلوى اكل ؛ وهكذا توجد اطفال دائما يلحقونهم ، هذه الفئة وهذه طبيعة الحياة التي كانت. الذي مهتم برزق واكل وشرب تمام ، لاتحكي بالدين، وطبعا ممنوع التلفزيون والراديو، إذا تسمع راديو تسمع لهم كان عندهم كم قناة كلها برامج دينية والتحريض على الجهاد والاخبارالتي يريدونها هم هكذا كانت الحياة.ـ

كان صعود تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام مؤشراً على بدء حقبة جهادية جديدة. فداعش أعلن عن هدف بعيد المدى، هو إقامة دولة إسلامية، أو خلافة، تستند إلى اجتهادات في الشريعة، ماجعله أكثر من مجرد تنظيم إرهابي، على الرغم ، من أن أصوله ترقى إلى كونه فرعاً من تنظيم القاعدة في العراق. ومن هذا المنطلق يتبادرالى الاذهان السؤال هوكيف وجدت دعما لها أكثر من القاعدة؟Daech-2

يجيب أحمد الحاج وجدت دعم اكثر من القاعدة لان جبهة النصرة كانت هي القاعدة صح لكن جبهة النصرة ماتبنات هذا الاسلوب جبهة النصركانوا كلهم من الرقة؛ اذا انا اشوف ابو سعد الحضرمي لا احس انه هو امير بالقاعدة ليس فيه تاثيرعلى الناس ، ليس فيه شئ مرعب عندما تسمعه ، وكذلك الامر على داعش ابو سعد الحضرمي اميرالقاعدة ماتصدق اشياءعن القاعدة وكذلك الامر على داعش الشخص الرقاوي الذي هو من داعش ليس لذيه قيمة ، لكن انا عندما اشوف شيشاني عنده سيف ووجهه مرعب اخاف لايتكلم العربية واذا تكلمها يتكلمها بطريقة مرعبة ، طبعا فيه اختلاف كبيرجدا بين القاعدة والدواعش.ـ

وفي هذا الحوار الطويل نريد دائما المزيد من أحمد الحاج أن يوضح لنا كيفية حصول داعش على القوة الاعلامية في وسائل الاتصالات الاجتماعية ووسائل الاعلام العالمية كيف كان عندها هذه القوة الاعلامية الهائلة المحكمة؟

يبادرأحمد بالقول كنا مرة نصور تحت الجسرالرقة ففجأ جاءت سيارة وتم اعتقالنا لاننا عندنا كاميرة احترافية ، اخدونا على المركزالاعلامي شاهدت الاصدارات التي يطلقونها فيه رمزالرقة الذهبي ، انا دخلت على هذا المركزأقسم بالله العظيم شاهدت الاجهزة والمعدات الموجودة ، وانت ستعرف لماذا تخرج الاصدارات بهذه الطريقة ،أمرمرعب كاميرات الكانون والفوجي وغيرها اخرالموديلات ، وانا شاهدت شخصا أمريكي يشتغل بهوليود هوالذي يعمل المونتاج والنشر، الاشياء الذي شاهدتها من معدات واشخاص جزائرين وتونسين، أشخاص اذكياء التونسين والجزائرين ؛ كانوا موجودين أذكياء جدا كانوا إماعندهم جنسية فرنسية ، وإما عندهم جنسية بلجيكية ، يعني كلهم كانوا فائتين على التطوروالحضارة الموجودة الاوروبية. يعني يعرفون كيف يستخدمون التكنولوجية الحديثة ، على العكس نحن كشباب كنا نشحت بكاميرات موديلات قديمة ، وهم كان عندهم كاميرات ماكانت عندنا نحن في المراكزالاعلامية التابعة للثورة ، أنا ماأستغربت أبدا بهذا الشئ قلت لك ان الكلام كان كبيرا جدا كان عندهم مكاتب إعلامية قوية ومرعبة نقاط إعلامين مرعبة وإعلامين متطورين يرحون مع المعارك يصورون ويرجعون قناة التلفزيزن تشتغل كاملة ، مديرومدير تنفيذي وسكريتير وإعلامين في كل مكان وتجميع ، وكان فيه مساعدة من اوروبا كان فيه أشخاص يساعدوهم في اوروبا في النشر. مامعقول فيه ضباب إلكتروني كثير اسماء وهمية حتى على التويتر فيه دواعش يوصلون الى الملايين ، هي داعش أول مرة تصير وتحويل القتل الى فيلم ، نحن صرنا تفرج على ناس هم في الحقيقة يموتون وكأنك تشاهد فيلم وأنك تشك بمصداقية مقتل هذا الشخص وهذا الشئ كبير إعلاميا يعني اي فرق بينه وبين الافلام لايوجد أي فرق.ـ

معاناة في تركيا وطلب اللجوء في اليونان

غالبية هؤلاء اضطروا أن يسلكوا الطرق غير الشرعية، وكان للشباب والنساء والأطفال النصيب الأكبر من المعاناة مرَّ على هذا الطريق عشرات الآلاف من الأقدام السورية التي تنشد الحياة والأمان في مكانٍ ليس الأفضل بالنسبة لها، ولكنه الخيارالوحيد أمامهم بعيداً عن أصوات القصف، والطائرات، والدمار.ـ

ولا تتوقف معاناة أحمد الحاج عند هذا الحد حيث كان من مقيم في تركيا الى لاجئ في اليونان ويتابع حديثه لـ أندلس نيوز“. طبعا عندما طلعت من سجن داعش وبعد شهرركبت الباص وفي نقطة الحدود كان يسألني عن الهوية وارتبكت، عندما وصلت الى تركيا كانت بالنسبة لي محطة آمان لكن في نفس الوقت ،عندما وصلت على تركيا حسيت حالي انا في مكان جديد ولغة ، جديدة وعندما تعلمت اللغة ، وبحث عن مكان للسكن هناك كان فيه بيوت تسمى بيوت مأوى للشباب للسكن فيه غرفة وحدة مع اشخاص ودفع شهري، وبعدها وسكن وبدأت ابحث عن عمل فوجدت عمل في مطعم اولا في مدينة إسطنبول ، بعد الشغل في المطاعم بدأت ابحث عن عمل يكون أقوى ماترك حياتي كلها عمل في المطاعم ، وبدأت ابحث عن اشخاص الذين يريدون فيديوهات من الرقة ، أواحد يريد شئ من الرقة ، وكنت اعرف شباب يصورون فيديوهات؛ وكانت بعض المحطات تطلب مني فيديوهات حصرية من الرقة على اساس يضعونه في فيلم اوربورتاج . وبدأنا نشتغل على هذه الطريقة وجاءتني فكرة اني اعمل فيلم إشتغلت على فيلم لكن ماكانت فيه طاقة ولامساعدة كنت افكران اعمل فيلم عن الثورة كيف بدأت ؟وكيف صارت ؟ كيف جاءت داعش وسيطرت علينا وكيف يعني فيه شباب تريد ان تقاوم؟عندها أمل بالحرية والديموقراطية ، اشتغلت براديو بتركيا وفي قناة تي ري تي التركية ، ثم بدأت ادخل الى القسم الاعلامي، هذه الامور كنت انا اساسا أعيش وحيدا هناك لحالي الامور والحياة المعيشية صعبة فيك تلاقي عمل في تركيا ، لكن صعب كثير انك توجد أجرجيد، وماكنت أبدا أطلع خرج تركيا الى ان قتل إبراهيم وفارس حمادة وبالمناسبة أمس صارسنة على إغتيالهم ، داعش قتلتهم في بيتهم وبعدها قلت خلاص ما أبقى في تركيا  الى أخر شئ صارت التهديدات تأتني بشكل واضح أن انا أستغل أشخاص او شئ من هذا القبيل وبعدها فكرت لاطلع الى اليونان.ـ

الكلمة الأخيرة

طبعا انا اريد ان أضيف كلمة مهمة جدا أن داعش في حياتها ما كانت إسلام ، نحن شباب ثوارطلعنا ضد الظلم والظلم لايعني ظالم واحد فيه أكثرمن ظالم، أتمنى أن العالم يرجع ويدقق في اول التسنيم من ثورتنا، ويذكران فيه اشخاص طالبوا بحرية وديموقراطية ، وازالة الظلم ، ونريد ان نذكران فيه الآف المساجين موجودين في داخل سجون النظام والآلف الاعزاء المخطوفين عند داعش مصيرهم مجهول ، ونريد ان نذكرأن داعش والقاعدة طلعتهم سجون الاسد وهي سجون صيدانا القوات في القاعدة وداعش في سجون صيدا وفرع فلسطين خرجوا من هذه المدارس؛ ونريد ان نذكر العالم أيضا بان وليد المعلم ومفتي النظام السوري هم اول من هدد بالتفجيرات في أوروبا قبل داعش فقد للتذكير لذينا مشاكل هناك وليست أزمة.ـ

هي انا مع الشعب السوري العظيم ومع تاريخ سورية العظيمة للآسف النظام السوري وحزب البعث العربي الاشتراكي قام بتهميش تاريخ سوريا العظيم ، من قبل ووضع سوريا بسوريا الاسد لاسوريا ليست سوريا الاسد سوريا في التاريخ من ايام الرسول الى هذا اليوم . وهذه هي سوريا وحزننا نحن كشباب سوري مانقرأ عن التاريخ تاريخ السوري ، وللآسفللآسف عائلة الاسد سوت سوريا لهم.ـ نحن ليس ضد النظام ، نحن ليس معارضين، نحن كلمة معارضين هذا الكلام انا لاقبله، أنا ليس معارض أنا سوري.ـ

شعارنا الله.. سوريا .. حرية وبس .وشعارنا واحد ..واحد.. واحد..الشعب السوري واحد لاسنية ولاعلوية كلياتنا سوريا.ـ

وأضيف كلمة واحدة اننا في حياتنا ماكنا متطرفين ، وديننا لم يأمرنا بقتل أحد ، داعش هي فكرة وليست اشخاص ، ويجب انهاء هذه الفكرة عن طريق محاربتها بالفكر، هولاء الناس فكرة فقط ، وهذا الذي أريد ان اصله الى العالم كله.ـ

بهذه الكلمات بررأحمد الحاج الشاب الذي لم يتجاوزالسادسة والعشرين من عمره، أسباب سفره من مدينة الرقة إلى تركيا ثم اليونان، خاصة وأنه من المشاركين الأوائل في مظاهرات مدينة الرقة ، وكان قد اعتقل في 2012 حوالي30 يوماً، بتهمة التصويرالإعلامي والتظاهر ضد النظام.ـ

رحلة قاسية تعرض لها أحمد الحاج ومن رافقهم من السوريين، ومازال كثيرون غيره يتعرضون لذات الرحلة لعلها رغم قسوتها أسهل من الخوف والقلق الذي يسيطرعلى حياتهم تحت سيطرة الفصائل والمجموعات المسلحة ، التي تضع السوريين أما خيارين لا ثالث لهما إما قاتل أو مقتول، الأمر الذي أفرغ سوريا من معظم سكانها وتركهم هائمين على وجوههم في أصقاع الأرض.ـ

عن AndaluzNews

شاهد أيضاً

بايدن: لن نترك فراغا تملؤه الصين أو روسيا أو إيران

أندلس نيوز ـ وكالات ـ أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن، في كلمته بقمة جدة للأمن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

http://arabic.andaluznews.com/wp-content/uploads/2020/06/Gif-final02.gif