الرئيسية / أفراح ومناسبات / اليوم العالمي للمرأة..مناسبة للتركيز على المساواة مع الرجل

اليوم العالمي للمرأة..مناسبة للتركيز على المساواة مع الرجل

Día Internacional de la Mujer -1

يصادف يوم 8 مارس من كل سنة اليوم العالمي للمرأة، وهو يوم تبنّتْه الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 1977 بناء على توصية تدعو الدول إلى تخصيص يوم 8 مارس من كل عام للاحتفال بحقوق المرأة والسلام الدولي. وقد أصبح هذا اليوم مناسبة عالمية لمناقشة واستعراض الإنجازات التي تحققت، ولرصد طموحات النساء في المستقبل.

وتجدر الإشارة إلى أن ميثاق الأمم المتحدة عام 1945 نص بجلاء على تساوي الرجال والنساء في الحقوق، تلاه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948 بإقرار حرية جميع الأشخاص وتكافئهم في الكرامة وحقوق الإنسان، وحظر التمييز ضد النساء. أضف إلى ذلك الاتفاقية الدولية عام 1979 المتعلقة بمناهضة كل أشكال التمييز ضد المرأة. كما سبق لبان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، أن شدّد، في سياق كلمته بمناسبة أحد الاحتفالات باليوم العالمي للمرأة، على ضرورة إحداث تقدّم ملموس في مجال المرأة والطفل، مشيرا إلى أهمية الاحتفال باليوم العالميّ للمرأة والتركيز على المساواة.

حقائق عن اليوم العالمي للمرأة

يحتفل العالم في يوم الثامن من آذار/مارس من كل عام بـاليوم العالمي للمرأةللاحتفاء بإنجازات المرأة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية وكفاحها الطويل لنيل حقوقها.

وهو أيضا مناسبة تتخللها مسيرات وتظاهرات وأنشطة للتأكيد على المساواة بين الجنسين.

اليوم العالمي للمراة1

وما يلي أبرز الحقائق عن هذا اليوم:

ينبثق الاحتفال بهذا اليوم عن حركة المرأة العاملة في أوائل القرن العشرين في أميركا الشمالية وأوروبا.

في 28 شباط/فبراير من عام 1909 جرى الاحتفال في الولايات المتحدة لأول مرة باليوم الوطني للمرأة تكريما لإضراب عاملات صناعة الملابس في نيويورك عام 1908 اللائي تظاهرن تنديدا بظروف العمل.

ظل هذا الاحتفال قائما كل آخر أحد من شهر شباط/فبراير حتى عام 1913.

في 1910 اقترح مؤتمر الاجتماع الاشتراكي الدولي الذي عقد في كوبنهاغن إقامة يوم للمرأة يأخذ طابعا دوليا للتأكيد على حقوق المرأة ودعم حقها في الاقتراع فيما عرف باسم مبادرة كوبنهاغن، ولقي هذا المقترح ترحيبا كبيرا من المؤتمر الذي حضرته أكثر من 100 امرأة من 17 دولة، من بينهن أول ثلاث سيدات فنلنديات انتخبن في برلمان بلادهن.

في 1911، جرى الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة في 19 آذار/مارس في النمسا والدنمارك وألمانيا وسويسرا، وشارك في الاحتفالات أكثر من مليون رجل وامرأة، للمطالبة بحق المرأة في التصويت وشغل المناصب العامة والعمل والتدريب المهني ووقف التمييز ضدها في العمل.

في 1913، أصبح اليوم العالمي للمرأة آلية للتظاهر ضد الحرب العالمية الأولى، وجاء احتفال الروسيات بأول يوم عالمي للمرأة في آخر يوم أحد من شهر شباط/فبراير.

بعد ذلك تم اختيار يوم 8 آذار/مارس للاحتفال بالمناسبة، وبالفعل نظمت نساء كثيرات في أوروبا في مثل هذا اليوم من عام 1914 تظاهرات للتنديد بالحرب وللتأكيد على حقوق المرأة.

في نهاية شباط/فبراير 1917 خرجت نساء روسيات في تظاهرات تحت شعار من أجل الخير والسلام، وانتهت هذه التظاهرات بمنح المرأة الروسية حق التصويت.

في 1975، أقرت الأمم المتحدة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة يوم 8 آذار/مارس.

وقال إعلان ومنهاج عمل بكينالذي انعقد في أيلول/سبتمبر من عام 1995 وكان بمثابة خارطة طريق وقعتها 189 دولة، إن الدول الموقعة عقدت العزم على التقدم في تحقيق أهداف المساواة والتنمية والسلم لجميع النساءنعترف بأصوات جميع النساء في كل مكان“.

قدمت الوثيقة تصورا للعالم تحظى فيه المرأة بحقها في ممارسة اختياراتها، مثل المشاركة السياسية والحصول على التعليم والحصول على أجر والعيش في مجتمع خال من العنف والتمييز.

منذ 1996 تختار الأمم المتحدة شعارا لهذا اليوم، واختير لعام 2018 شعار الضغط من أجل التقدم“.

وتقول صفحة اليوم العالمي للمرأةعن احتفالات هذا العام: “الآن، أكثر من أي وقت مضى، هناك دعوة قوية للعمل على المضي قدما وتعزيز المساواة بين الجنسين“.

وتقول الأمم المتحدة إن احتفالات هذا العام تأتي في أعقاب حركة عالمية غير مسبوقة تنادي بحقوق المرأة والمساواة والعدالةوتضيف أن التمييز ضد المرأة استحوذ على العناوين الرئيسية والخطاب العام، مدفوعا بعزم متزايد على التغيير“.

وترى المنظمة أن الاحتفال هذا العام فرصة لتحويل هذا الزخم إلى عمل، لتمكين المرأة في جميع البيئات، الريفية والحضرية، والاحتفال بالناشطين الذين يعملون بلا كلل للمطالبة بحقوق المرأة“.

وبناء عليه فإن مصير المرأة والرجل واحد؛ فكلاهما مشتركان في الحقوق والواجبات في إطار من التكافؤ والمساواة، وأيّ تحجيم لدورها السياسي والاجتماعي يجعل المجتمع غير محقق لأهداف ومبادئ الديمقراطية، إذ إن الديمقراطية تعد القناة الأكثر فاعلية في نشر ثقافة تمكين المرأة من المشاركة السياسية وتسهم في خلق ثقافة المواطنة.

كما نجد أن من بين الأهداف الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة هناك هدف تحقيق التكافؤ الكامل بين الرجال والنساء على مستوى حقوق الإنسان وحقوق المواطنة؛ فتمكين المرأة وإسهامها الكامل والمتكافئ في كافة النشاطات السياسية، بما في ذلك الإسهامُ في صناعة القرار الحزبي والمشاركة في تدبير الشأن العام بجانب الرجل، شرط أساسي لتحقيق مبدأي المساواة وتكافؤ الفرص بين الرجل والمرأة.

ومن هذا المنطلق، تبرز أهمية مطالبة المرأة بحقوقها السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية كاملة، وبتغيير المفاهيم التقليدية عن المرأة ودورها في المجتمع، وإخضاع تلك المفاهيم لنقد موضوعي بناء. ثم إن هذا الدور لن يكتمل إلا بمشاركة المرأة الفاعلة في الحياة العامة وتخليها عن تلك النظرة التي ترى فيها ذاتهاكياناً ضعيفاً لا يقوى على ولوج معترك السياسة والاهتمام بالشأن العام والوصول إلى مراكز القيادة؛ ومن ثم يجب أن تكون لها مكانة معتبرة بالنظر إلى جهودها وحضورها المتميز على جميع المستويات.

عن AndaluzNews

شاهد أيضاً

بايدن: لن نترك فراغا تملؤه الصين أو روسيا أو إيران

أندلس نيوز ـ وكالات ـ أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن، في كلمته بقمة جدة للأمن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

http://arabic.andaluznews.com/wp-content/uploads/2020/06/Gif-final02.gif